تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوْلُهُ: (يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ)، يُرَادُ بِهِ قِصَرُ مُدَّةِ الأَزْمِنَةِ، وَنَقْصُهَا عَمَّا جَرَتْ بِهِ العَادَةُ فِيهَا.

وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ قُرْبَ زَمَانِ السَّاعَةِ، يَقُولُ: إِذَا دَنَا مَجِيءُ السَّاعَةِ، كَانَ مِنْ أَشْرَاطِهَا الهَرْجُ، وَالشُّحُّ، وَنَقْصُ الأَعْمَالِ.

وَقَوْلُهُ: (يَلْقَى الشُّحَّ)، مِنْ قَوْلِكَ: لَقِيتُهُ إِذَا رَأَيْتُهُ، أَيْ: يَرَى الشُّحَّ، أَيْ: يَكْثُرُ الشُّحُّ. قَالَ (١): [مِنَ الطَّوِيل]

..................... … وَفِي الغَزْوِ مَا يَلْقَى العَدُوُّ الْمُبَاغِضُ

يُقَالُ: إِنَّ أَصْلَ الهَرْجُ القَتْلُ بِلِسَانِ الحَبَشِيَّةِ.

* * *

* وَفِي [حَدِيثِ] (٢) حُذَيْفَةَ: (لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ) (٣).

قيل: القَتَّاتُ: الَّذِي يَتَسَمَّعُ عَلَى القَوْم وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ يُنِمٌ حَدِيثَهُمْ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ القَوْمِ يَتَحَدَّثُونَ فَيُنِمُّ حَدِيثَهُمْ (٤).

وَمِنْ بَابِ: الْمِقَةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

[…] (٥) إِذَا أَحَبَّهُ، وَالْمِقَةُ: الحُبُّ.

(١) البيت للبرج بن مُسْهر الطَّائِي كما في ديوان الحماسة للتبريزي (ص: ٢٤٥).

(٢) زيادةٌ يَقْتَضيها السِّيَاقُ.

(٣) حديث (رقم: ٦٠٥٦).

(٤) ينظر أعلام الحديث للخطابي (٣/ ٢١٨٦).

(٥) طمس في المخطوط بمقدار كلمتين.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٢٩٢