تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وَقَوْلُهُ: (يَلْهَثُ) (١)، اللَّهَتُ أَنْ يَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ العَطَشِ، وَاللُّهَاثُ: حَرُّ العَطَشِ.

* وَقَوْلُهُ: (لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا) (٢).

فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: (تَحَجَّرْتَ) (٣)، أَيْ: ضَيَّفْتَ مَا وَسَّعَهُ اللهُ عز وجل.

وَالحَجْرُ عَلَى اليَتِيمِ: مَنْعُهُ عَنِ التَّصَرُّفِ، أَيْ: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاسِعَةٌ تَسَعُ الكُلَّ.

وَمِنْ بَاب: لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ

(البَوَائِقُ): جَمْعُ البَائِقَةِ، وَهِيَ الغَائِلَةُ، يَعْنِي: غَوَائِلَهُ وَشَرَّهُ، يُقَالُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ، أَيْ: شَدَائِدِهِ.

وَكَانَ ابْنُ هُبَيْرَةَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَوَائِقِ الثِّقَاتِ).

وَمِنْ بَاب: لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا

* قَوْلُهُ: (فِرْسِنُ شَاةٍ) (٤) يُرِيدُ: عَظْمَ ظِلْفِهَا.

* * *

(١) حديث (رقم: ٦٠٠٩).

(٢) حديث (رقم: ٦٠١٠).

(٣) أخرجها عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٢٣)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٣٩ و٢٨٣)، وأبو داود (رقم (٣٨٠)، و(رقم: ٨٨٢)، والترمذي (رقم: ١٤٧)، والنسائي (رقم: ١٢١٦) و(رقم: ١٢١٧)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٩)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٣/ ٢٦٧)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٤٢٨) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا.

(٤) حديث (رقم: ٦٠١٧).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٢٨٨