تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وَقَوْلُهُ: (وَلَا تَنَاجَشُوا) (١)، النَّجْشُ: أَنْ تَزِيدَ فِي ثَمَنِ البَيْعِ لِيَنْظُرَ إِلَيْكَ النَّاظِرُ فَيَزِيدَ.

وَنَجَشْتُ الصَّيْدَ: أَثَرْتُهُ.

وَمِنْ بَابِ: سَتْرِ الْمُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ

* حَدِيثُ: (كُلُّ أُمَّتِي مُعَافِىً إِلَّا المُجَاهِرُونَ) (٢).

الْمُجَاهِرُ مِنَ الجَهْرِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الإِسْرَارِ، يُقَالُ: جَهَرْتُ البِئْرَ إِذَا كَانَتْ مُنْدَفِنَةً فَأَخْرَجْتُ مَا فِيهَا مِنَ الحَمَأَةِ (٣).

وَيُقَالُ: جَهَرْتُ الشَّيْءَ، أَيْ: كَشَفْتُهُ.

وَقَوْلُهُ: (وَإِنَّ مِنَ المُجَانَّةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللهُ) (٤).

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٥): الْمُجَانَّةُ وَالْمُجُونُ أَنْ لَا يُبَالِيَ الإِنْسَانُ بِمَا صَنَعَ.

(١) حديث رقم: ٦٠٦٦).

(٢) حديث (رقم: ٦٠٦٩).

(٣) ينظر العين للخليل (٣/ ٣٨٨)، وغريب الحديث لابن قتيبة (٢/ ٤٦٤).

(٤) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (١٠/ ٤٨٧): " (وإنَّ من المجاهَرة)، كذا لابنِ السَّكَن، والكُشميهني؛ وعليه شرحُ ابن بَطَّال، وللباقينَ (الْمُجَانَّة) بَدَلَ المجاهَرة".

(٥) ينظر: العين للخليل (٦/ ١٥٥)، ومقاييس اللغة لابن فارس (٥/ ٢٩٩).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٣٠٠