* وَقَوْلُهُ: (حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ) (١).
سَبِيلُ هَذَا الحَدِيثِ وَأَمْثَالِهِ أَنْ يُؤْمَنَ بِهِ وَيُسَلَّمَ، وَلَا يُتَعَرَّضَ لَهُ بِالتَّأْوِيلِ وَلَا بِالتَّمْثِيلِ.
وَأَصْلُ الكَلِمَةِ مِنَ السِّتْرِ، يُقَالُ لِلتُّرْسِ كَنِيفٌ، لِأَنَّهُ يَسْتُرُ، وَنَاقَةٌ كَنُوفٌ: يُصِيبُهَا البَرْدُ فَتَتَسَتَّرُ بِسَائِرِ الإِبِلِ (٢).
وَمِنْ بَابِ: الهِجْرَةِ
* قَوْلُهُ: (مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهِمَا) (٣)، أَيْ: جَمَعَاهُ بِأَرْدِيَتِهِمَا وَغَطَّيَاهُ بِهَا.
وَالتَّحْرِيجُ: أَنْ يُقَالُ إِنَّ الحَرَجَ (٤).
وَمِنْ بَابِ: التَّبَسُّمِ وَالضَّحِكِ
* قَوْلُهَا: (مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا) (٥)، أَيْ: مُبَالِغًا فِي الضَّحِكَ، لَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا.
وَمِنْ بَابِ: الهَدْيِ الصَّالِحِ
الهَدْيُ: الطَّرِيقَةُ، يُقَالُ: رَأَى فُلَانٌ هَدْيَ أَمْرِهِ، أَيْ: طَرِيقَةَ وِجْهَتِهِ، وَمَا
(١) حديث (رقم: ٦٠٧٠).
(٢) ينظر: كتاب العين للخليل (٥/ ٣٨٢).
(٣) حديث (رقم: ٦٠٧٤، ورقم: ٦٠٧٥)
(٤) كَذَا في المَخْطوط، وَالكَلامُ فِيهِ سَقْطٌ ظَاهِرُ.
(٥) حديث (رقم: ٦٠٩٢).