تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوْلُهُ: (مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَذَّى إِلَّا بَعْدَ الجُمُعَةِ) (١) أَيْ: إِنَّ قَائِلَتَهُمْ وَغَذَاءَهُمْ بَعْدَ الجُمُعَةِ إِنَّمَا كَانَ عِوَضًا مِمَّا فَاتَهُمْ مِنْ وَقْتِهِ مِنْ أَجْلٍ مُبَادَرَتِهِمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَالتَّهْجِيرِ إِلَيْهَا.

قَالَ صَاحِبُ العَيْنِ (٢): الأَرْبِعَاءُ: الجَدَاوِلُ، وَاحِدُهَا: رَبِيعٌ.

وَ(الحَقْلُ): الزَّرْعُ الْمُتَشَعِّبُ الوَرَقِ.

(١) حديث (رقم: ٩٣٩).

(٢) العين للخليل بن أحمد (٣/ ٤٥).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٣٤