ومباحث أخرى فيها.
وقد كثرت مطالبة الناس لنا بالكتابة في الموضوع من العلماء والفضلاء الذين
اعتادوا من المنار القول الفصل، والحز في المفصل، على ما يعلم بعضهم من
سبقنا إلى ذلك في مواضع من مجلدات المنار السابقة، ومن اطلاع بعض من كتبوا
في هذه الأيام على ما كنا كتبناه من قبل، وسماع بعضهم منا في ليالي رمضان ما
نراه من خطأ وصواب في المسألة، وإنما يبغي هؤلاء تفصيلا يدحض الشبهات،
ويجلي الحق بالحجج الناهضة من جميع الجهات، كما فعلنا في مسألة الخلافة
العظمى، وأن ننشر ذلك في بعض الصحف المنتشرة لتذيع في الناس فوعدنا،
على أننا قد كنا ألممنا بذكر هذه المسألة في الجزء الأخير من المجلد الخامس
والعشرين، ووعدنا فيه بالعودة إلى الكتابة فيها بالتفصيل، وقد كتبنا هذه العجالة
قبل مراجعة ما كنا كتبنا ومراجعة ما حفظنا لدينا من قصاصات الصحف فيما كتبه
أشهر الذين كتبوا في المسألة (ولعلنا نجد فيها من الحق ما لم يوجد فيما وقفنا عليها
من غيرها) , فرأينا أن نجعلها مقدمة لما سنكتبه بعد من التفصيل والله يقول الحق
وهو يهدي السبيل.
((يتبع بمقال تال))
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">