تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(34) اللمحة بالفتح إما واحدة اللمح وهو اختلاس النظر، وإما واحدة الملامح وهي محاسن الوجه.

(ش) .

(35) أي ابن المعتز، ويروى البيتان هكذا:

بنفسج جمعت أوراقه فحكى ... كحلا تشرب دمعا يوم تشتيت

كأنه وضعاف القضب تحمله ... أوائل النار في أطراف كبريت

ويروى الشطر الثالث هكذا مع تأنيث الضميرين كما في الرواية الأولى.

(36) رف لونه يرف بضم الراء وكسرها رفا ورفيفا يرق وتلالا، ورف النبات اهتز واضطربت أغصانه.

(37) إما من شف يشف شفوفا، إذا رق فحكى ما تحته أو من شف يشف شفا إذا تحرك (ش) .

(38) الكلف بالتحريك لون بين السواد والحمرة، وحمرة كدرة تعلو الوجه.

(39) الروعة بالفتح الفزعة والمسحة من الجمال (ش) .</span></span>

صفر - 1344ه

سبتمبر - 1925م

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

حكم هيئة كبار العلماء

في كتاب الإسلام وأصول الحكم

هيئة كبار العلماء المجتمعة بصفة تأديبية بمقتضى المادة الأولى بعد المائة من

قانون الجامع الأزهر والمعاهد الدينية العلمية والإسلامية رقم 10 لسنة 1911 في

دار الإدارة العامة للمعاهد الدينية يوم الأربعاء 22 المحرم سنة 1344 (12 أغسطس

سنة 1925) ، برياسة حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمد أبي

الفضل شيخ الجامع الأزهر، وحضور أربعة وعشرين عالما من هيئة كبار

العلماء، وهم حضرات أصحاب الفضيلة الأساتذة:

الشيخ محمد حسنين، والشيخ دسوقي العربي، والشيخ أحمد نصر، والشيخ

محمد بخيت، والشيخ محمد شاكر، والشيخ محمد أحمد الطوخي، والشيخ

إبراهيم الحديدي، والشيخ محمد النجدي، والشيخ عبد المعطي الشرشيمي، والشيخ

يونس موسى العطافي، والشيخ عبد الرحمن قراعة، والشيخ عبد الغني محمود،

والشيخ محمد إبراهيم السمالوطي، والشيخ يوسف نصر الدجوي، والشيخ إبراهيم

بصيلة، والشيخ محمد الأحمدي الظواهري، والشيخ مصطفى الههياوي. والشيخ

يوسف شلبي الشبرابخومي , والشيخ محمد سبيع الذهبي , والشيخ محمد حموده ,

والشيخ أحمد الدلبشاني، والشيخ حسين والي، والشيخ محمد الحلبي , والشيخ

سيد علي المرصفي.

نظرت في التهم الموجهة إلى الشيخ علي عبد الرازق أحد علماء الجامع

الأزهر، والقاضي الشرعي بمحكمة المنصورة الابتدائية الشرعية التي تضمنها

كتابه (الإسلام وأصول الحكم) ، وأعلنت له في يوم الأربعاء 8 المحرم سنة

1344 (29 يولية سنة 1925) .

وقد قام بعمل السكرتارية لهذه الهيئة محمد قدري أفندي رئيس أقلام

السكرتارية العامة لمجلس الأزهر الأعلى والمعاهد الدينية، وعلي أحمد عزت

أفندي الكاتب الأول للجامع الأزهر، والمنتدب بالإدارة العامة للمعاهد الدينية.

***

الوقائع

نشر باسم الشيخ علي عبد الرازق أحد علماء الجامع الأزهر والقاضي

الشرعي بمحكمة المنصورة الابتدائية الشرعية الكتاب المسمى (الإسلام وأصول

الحكم) ؛ فقدمت إلى مشيخة الجامع الأزهر عرائض وقع عليها جمع غفير من

العلماء في تواريخ 23 ذي القعدة وأول و8 ذي الحجة سنة 1343 (15 و23 و30

يونية سنة 1925) وقد تضمنت أن الكتاب المذكور يحوي أمورا مخالفة للدين

ولنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الأمة. منها:

1- جعل الشريعة الإسلامية شريعة روحية محضة لا علاقة لها بالحكم

والتنفيذ في أمور الدنيا.

2- وأن الدين لا يمنع من أن جهاد النبي صلى الله عليه وسلم كان في سبيل

الملك لا في سبيل الدين، ولا لإبلاغ الدعوة إلى العالمين.

3- وأن نظام الملك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان موضوع غموض

أو إبهام أو اضطراب أو نقص وموجبا للحيرة.

4- وأن مهمة النبي صلى الله عليه وسلم كانت بلاغا للشريعة مجردا عن

الحكم والتنفيذ.

5- وإنكار إجماع الصحابة على وجوب نصب الإمام، وعلى أنه لا بد للأمة

ممن يقوم بأمورها في الدين والدنيا.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٦ · ص ١٤٠