# حجر - قال إسحاق: أخبرنا. وقال ابن حجر: حدثنا - جرير عن المغيرة، عن نعيم ابن أبى هند، عن ربعى بن حراش، قال: اجتمع حذيفة وأبو مسعود. فقال حذيفة: " لأنا بما مع الدجال أعلم منه، إن معه نهرا من ماء ونهرا من نار. فأما الذى ترون أنه نار، ماء، وأما الذى ترون أنه ماء، نار، فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذى يراه أنه نار، فإنه سيجده ماء ".
قال أبو مسعود: هكذا سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول.
109 - (2936) حدثنى محمد بن رافع، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبى سلمة، قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبى قومه؟ إنه أعور، وإنه يجىء معه مثل الجنة والنار، فالتى يقول إنها الجنة، هى النار، وإنى أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه ".
110 - (2137) حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنى يحيى بن جابر الطائى - قاضى حمص - حدثنى عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير الحضرمى؛ أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى. ح وحدثنى محمد بن مهران الرازى - واللفظ له - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائى، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه فى طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا. فقال: " ما شأنكم؟ ". قلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال غداة، فخفضت فيه ورفعت، حتى ظنناه فى طائفة النخل. فقال: " غير
بعد: " انطلقت معه " ولم يقل: " معهما " وكذا جاء الحديث بعد لأبى مسعود وحده من رواية على بن حجر وإسحاق وعقبة بن عامر، وهو أبو أسد الجهنى والى مصر، له صحبة أيضا. قال مسلم: حدثنا محمد بن مهران الرازى، حدثنا الوليد بن مسلم وروه (¬1) عن ابن ماهان: حدثنا محمد بن صفوان، والصواب ابن مهران كما لغيره.