قال أبو سعيد الخدرى: حتى كدت أن أعذرة. ثم قال: أما والله، إنى لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن.
قال: قلت له: تبا لك، سائر اليوم.
92 - (2928) حدثنا نصر بن على الجهضمى، حدثنا بشر - يعنى ابن مفضل - عن أبى مسلمة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد: " ما تربة الجنة؟ ". قال: درمكة بيضاء، مسك، يا أبا القاسم. قال: " صدقت ".
93 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد؛ أن ابن صياد سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة؟ فقال: " درمكة بيضاء، مسك خالص ".
94 - (2929) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر، قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله؛ أن ابن صائد الدجال. فقلت: أتحلف بالله؟ قال: إنى سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبى صلى الله عليه وسلم. فلم ينكره النبى صلى الله عليه وسلم.
95 - (2930) حدثنى حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبى، أخبرنى ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أخبره: أن عبد الله بن عمر أخبره: أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بنى مغالة، وقد قارب ابن صياد
ترمرم القوم: إذا حركوا أفواههم بالكلام ولما يتكلموا، قال: والرمز: صوت خفى بتحريك الشفتين بكلام غير مفهوم، ويكون أيضا الإيماء بالحواجب وغيره دون كلام. وقال غيره: الزمزمة بزاءين معجمتين تراطن العلوج عند الأكل وهم صموت، لا يستعملون اللسان ولا الشفة. وإنما هو صوت يدار فى الخياشيم والحلق، ذكره ابن الصابونى.
وقوله: " فرفضه "، قال الإمام: قال بعض أهل اللغة: إنما هو: " فرصه " أى ضغطه حتى ضم بعضه إلى بعض، ومنه (¬1): بنيان مرصوص، وأقرب منه أن يكون: