تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أولى، والذى نفس محمد بيده، لقد عرضت على الجنة والنار آنفا فى عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم فى الخير والشر ". قال ابن شهاب: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قالت أم عبد الله بن حذافة لعبد الله بن حذافة: ما سمعت بابن قط أعق منك؟ أأمنت أن تكون أمك قد قارفت بعض ما تقارف نساء أهل الجاهلية، فتفضحها على أعين الناس؟ قال عبد الله ابن حذافة: والله، لو ألحقنى بعبد أسود للحقته.

(...) حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر. ح وحدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمى، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما عن الزهرى، عن أنس، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث، وحديث عبيد الله، معه. غير أن شعيبا قال عن الزهرى: قال: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله، قال: حدثنى رجل من أهل العلم؛ أن أم عبد الله بن حذافة قالت؛ بمثل حديث يونس.

137 - (...) حدثنا يوسف بن حماد المعنى، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن الناس سألوا نبى الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة، فخرج

احتج به من أنكر على الصوفية وأصحاب الرقة ما يصدر منهم من الحركات، والزعق، والغشيان عند سماع الوعظ والتخويف، والأمور المحركات الذى يسمونها الوجد. وقال أبو بكر الآجرى: كان النبي - عليه السلام - أصدق الناس موعظة، وأنصح الأمة لها، وأصحابه إدق الناس قلوبا، وخير من جاء بعدهم، ما صرخوا ولا زعقوا عند موعظته، ولو كان صحيحا كانوا أحق الناس به أن يفعلوه بين يديه، ولكنه بدعة وضلالة.

وفى سند هذا الحديث: حدثنا محمد بن غيلان، حدثنا محمد بن قدامة السلمى. كذا لكافتهم، ولابن ماهان عند بعض الرواة: " الكلبى "، والصواب الأول.

وقوله: فى هذا الحديث: " من أراد أن يسألنى عن شىء فليسأل، فوالله لا تسألوننى عن شىء إلا أضرتكم به [ما دمت] (¬1) فى مقامى ": هذا مما لا يمكنه منه - عليه السلام -

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٣٣١