تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا ". قال عثمان: حين قدم مع معاوية إلى الكوفة.

(...) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية ووكيع. ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبى. ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد - يعنى الأحمر - كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد، مثله.

أحسن الناس خلقا، حسن الخلق من صفات الأنبياء والأولياء. وحسن الخلق اعتدالها بين طرفى مذمومها، ومخالفة الناس بالجميل منها، والبشر والتودد لهم، والإشفاق عليهم، والاحتمال، والحلم والصبر فى المكاره (¬1)، وترك الاستطالة والكبر على الناس والمؤاخذة، واستعمال الغضب والسلاطة والغلظة، قال الله تعالى: ﴿ولو كنت فظا غليظ [القلب] (¬2) لانفضوا من حولك﴾ (¬3). وحكى الطبرى اختلاف السلف فى الخلق، هل هى غريزة غير مكتسبة أو مكتسبة؟ [والصحيح أن منها ما يخلق الله تعالى عليه العبد، وأنها تكتسب] (¬4) أيضا، ويتخلق بها، ويقتدى بغيره فيها، وينشأ عليها، حتى يصير له كالغريزة.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٢٨٥