# وأبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أن جابر بن عبد الله الأنصارى - وكان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم - أخبرهما أنه غزا مع النبى صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فلما قفل النبى صلى الله عليه وسلم قفل معه، فأدركتهم القائلة يوما. ثم ذكر نحو حديث إبراهيم بن سعد ومعمر.
(...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عفان، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى ابن أبى كثير عن أبى سلمة، عن جابر، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بذات الرقاع. بمعنى حديث الزهرى. ولم يذكر: ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
النبى صلى الله عليه وسلم من أعدائه، وهى إحدى آياته، وقد قال الله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾ (¬1) وفيه ما كان - عليه السلام - من الحلم والعفو والتوكل والتواضع.
واسم هذا الرجل: غورث بن الحارث، بفتح الغين المعجمة. وبعضهم بضمها، والفتح الصواب. وبعض رواة البخارى قيده بالعين المهملة، وبالمعجمة الصواب. وقال الخطابى فى حديثه: غويرة أو غويرث على التصغير والشك (¬2). وقد جاء مثل هذا الخبر فى حديث آخر وسمى الرجل فيه: دعثور بن الحارث.