63 - (...) حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى. فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقى بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى. قال: فعرضوها عليه. فقال: " ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ".
وهذا الحديث مما تتبع الدارقطنى إخراجه على مسلم والبخارى لعلة فيه، ولرواية عقيل عن الزهرى عن عروة مرسلا، وإرسال مالك وغيره له من أصحاب يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة. قال الدارقطنى: وأسنده أبو معاوية فلا يصح، وقال: عبد الرحمن ابن إسحاق عن الزهرى [عن سعيد] (¬1) ولم يصنع شيئا (¬2).
وقوله: " ما لى أرى أجساد بنى أخى ضارعة ": يعنى بنى جعفر. الضارع: الضاوى النحيف.