قال سليمان: وحدثنى رجل عن أنس بن مالك؛ أنه قال ذلك أيضا.
6 - (...) حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر عن أبيه، قال: قال أنس: كنت قائما على الحى أسقيهم. بمثل حديث ابن علية. غير أنه قال: فقال أبو بكر بن أنس: كان خمرهم يومئذ. وأنس شاهد. فلم ينكر أنس ذاك.
وقال ابن عبد الأعلى: حدثنا المعتمر، عن أبيه، قال: حدثنى بعض من كان معى؛ أنه سمع أنسا يقول: كان خمرهم يومئد.
7 - (...) وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، قال: وأخبرنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كنت أسقى أبا طلحة وأبا دجانة ومعاذ بن جبل، فى رهط من الأنصار. فدخل علينا داخل، فقال: حدث خبر، نزل تحريم الخمر. فكفأناها يومئذ، وإنها لخليط البسر والتمر.
قال قتادة: وقال أنس بن مالك: لقد حرمت الخمر، وكانت عامة خمورهم يومئذ، خليط البسر والتمر.
(...) وحدثنا أبو غسان المسمعى ومحمد بن المثنى وابن بشار، قالوا: أخبرنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: إنى لأسقى أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن بيضاء من مزادة، فيها خليط بسر وتمر. بنحو حديث سعيد.
8 - (1981) وحدثنى أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرج، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث؛ أن قتادة بن دعامة حدثه؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يخلط التمر والزهو ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم، يوم حرمت الخمر.
9 - (1980) وحدثنى أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك؛ أنه قال: كنت أسقى أبا عبيدة بن
وقوله: " فجرت فى سكك المدينة ": أى طرقها، وأصله الطريقة المستوية من النخل.
قال الإمام: خرج مسلم فى الباب: حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا ابن علية، أنبانا