AUTO (5) باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين
16 - (1986) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، سمعت عطاء بن أبى رباح، حدثنا جابر بن عبد الله الأنصارى؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى أن يخلط الزبيب والتمر، والبسر والتمر.
17 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عطاء بن أبى رباح، عن جابر بن عبد الله الأنصارى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا.
18 - (...) وحدثنى محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع - واللفظ لابن رافع - قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: قال لى عطاء: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تجمعوا بين الرطب والبسر، وبين الزبيب والتمر، نبيذا ".
19 - (...) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث. ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبى الزبير المكى، مولى حكيم بن حزام، عن جابر بن عبد الله الأنصارى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن ينبذ الزبيب والتمر جميعا، ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا.
ونهيه - عليه السلام - عن الخليطين، وانتباذ التمر والبسر والزبيب والتمر، أو الرطب والزبيب والبسر، أو الرطب والزبيب، أو الزهو والرطب، أو البلح والزهو، جميعا على ما جاء من اختلاف ألفاظ الأحاديث، والأمر بانتباذ كل واحد من ذلك [على حدته، وأن يشرب كل واحد من ذلك فردا] (¬1): علة ذلك عند العلماء من أجل انتزاع السكر والغليان إليهما باجتماعهما، فربما كان أعجل فى بعض الأحيان (¬2) بتعاون قوتيهما من معهود بهما، أحدهما قبل فساده [] (¬3) فيدخل اللبس ويخاف السكر، فحمى ذلك للذريعة.