AUTO (7) باب بيان أن كل مسكر خمر، وأن كل خمر حرام
67 - (2001) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع؟ فقال: " كل شراب أسكر، فهو حرام ".
68 - (...) وحدثنى حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن؛ أنه سمع عائشة تقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل شراب أسكر، فهو حرام ".
69 - (...) حدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وأبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد. وزهير بن حرب، كلهم عن ابن عيينة. ح وحدثنا حسن الحلوانى وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى عن صالح. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلهم عن الزهرى، بهذا الإسناد. وليس فى حديث سفيان وصالح: سئل عن البتع؟ وهو فى حديث معمر. وفى حديث صالح: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل شراب مسكر حرام ".
70 - (1733) وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لقتيبة - قالا: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن سعيد بن أبى بردة، عن أبيه، عن أبى موسى، قال: بعثنى النبى صلى الله عليه وسلم أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن. فقلت: يا رسول الله، إن شرابا يصنع بأرضنا يقال له: المزر، من الشعير. وشراب يقال له: البتع، من العسل. فقال: " كل مسكر حرام ".
وذكر مسلم [فى] (¬1) حديث معاذ وتوجيهه - عليه السلام - له إلى اليمن مع أبى موسى وتوصيته التى لهما بالتيسير والمطاوعة، وقد تقدم تفسير التيسير. فيه ذم المخالفة ومخافة مغبتها وفساد الأحوال معها، وفيه التعاون على البر ومصالح المسلمين، وفيه مسألة النبى عن البتع وهو شراب العسل، وعن المزر وهو شراب الشعير، وفسره فى موضع آخر من الذرة والشعير وعما يطبخ من شرابه العسل حتى يعقد.