تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله" من النوم " : الأصل في الإنسان إذا أرد أن ينام أن تسترخي أعضاؤه ، وتسكن حركاته ، وهذه هي مقدمة النوم ، فإذا سكن الإنسان واسترخى ، وعنده شعور بما يقال حوله فإنه يسمى ناعساً ، وبعد النعاس يذهب الشعور والإدراك فيوصف بكونه نائماً ، فهناك مرحلتان :

المرحلة الأولى : مقدمات النوم ، والمراد بها النعاس وما في حكمه .

والمرحلة الثانية : النوم وإذا نام الإنسان ذهب عنه الشعور .

وأما إذا نعس فإنه يكون عنده الشعور بحيث لو كان حوله أناس فإنه يشعر بكلامهم ، ولكن عينه مغلقة ، وجوارحه ساكنة ، وهذا لايقتضي وصفه بكونه نائماً ما لم يذهب عنه الشعور والإدراك .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٩٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٩٨٩