بسم الله الرحمن الرحيم
قال المصنف -رحمه الله- : بَاب مَا جَاءَ أَنَّ مِفْتَاحَ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَهَنَّادٌ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ (ح) و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ -- صلى الله عليه وسلم -- قَالَ:(( مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ )) .
قال أبو عيسى -رحمه الله-:هذا الحديث أصح شئ في هذا الباب وأحسنه .
الشرح :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين أما بعد :
فيقول المصنف -رحمه الله-:(( بَاب مَا جَاءَ أَنَّ مِفْتَاحَ الصَّلاةِ الطُّهُورُ)): وردت الآيات في كتاب الله -- عز وجل --والأحاديث عن رسول الله -- صلى الله عليه وسلم --تدل دلالةً واضحةً على أنه لا يجوز للمسلم أن يقف بين يدي الله مصلياً إلا بعد الوضوء والطهارة ؛ ولذلك أوجب الله-- سبحانه وتعالى --على كل قائم للصلاة أن يتطهر ويتوضأ وبين النبي-- صلى الله عليه وسلم --حقيقة الطهور الذي تستباح به الصلاة فنظراً لهذا كله نص المصنف-رحمه الله- بهذه الترجمة على أنه لا تستباح الصلاة إلا بعد الطهارة وذلك بقوله " بَاب مَا جَاءَ أَنَّ مِفْتَاحَ الصَّلاةِ الطُّهُورُ".