بسم الله الرحمن الرحيم
قال المصنف-رحمه الله-: باب مَاجَاءَ أنَّ مسحَ الرأسِ مرَّةٌ
الشرح :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فقد ترجم المصنف - رحمه الله- بقوله" باب ماجاء": أي عن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- من المسح للرأس مرة واحدة وهذه مسألة خلافية ذكرها العلماء -رحمهم الله- هل السنة للإنسان إذا أراد أن يصيب الأفضل أن يثلث مسح رأسه كما يثلث غسل وجهه ويديه ورجليه ، أم أن التثليث يختص بالأعضاء غير الرأس ؟
فقال بعض العلماء : إن السنة والأفضل أن يقتصر فى مسح الرأس على المرة الواحدة ، وبهذا القول قال جمهور العلماء-رحمهم الله - : من الحنفية والمالكية والحنابلة ، فقالوا الأفضل أن يقتصر على مرة واحدة ، ومنهم من يقول إنه إذا مسح رأسه ثلاث مرات فقد ابتدع ، ويرى أن السنة عن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- الاقتصار على المرة الواحدة .
وذهب الإمام الشافعي -رحمه الله- إلى سنية التثليث فى مسح الرأس ، وقال إنه يجزيه أن يمسح مرة واحدة والأفضل له أن يمسح ثلاث مرات .