(
قال المصنف - رحمه الله-: بَاب مَا جَاءَ فِي الاِسْتِنْجَاءِ بِالْحَجَرَيْنِ
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَقُتَيْبَةُ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:" خَرَجَ النَّبِيُّ -- صلى الله عليه وسلم -- لِحَاجَتِهِ فَقَالَ:(( الْتَمِسْ لِي ثَلاَثَةَ أَحْجَارٍ ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ "، وَقَالَ: إِنَّهَا رِكْسٌ )) .
الشرح:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلىآله وصحبه أجمعين أما بعد :
فقد ذكر المصنف -رحمه الله - هذه الترجمة التي تدل على أن الاستجمار يجزئ فيه أن يكون بحجرين وقد تقدمت هذه المسألة معنا ، والصحيح من أحاديث النبي -- صلى الله عليه وسلم -- أنه يجب على المكلف أن يستجمر بثلاثة أحجار كما تقدم معنا من حديث سلمان -- رضي الله عنه - وأرضاه- ، ولذلك ذهب الشافعية والحنابلة وطائفة من أهل الحديث : إلى أن ثلاثة أحجار واجبة على المكلف لكي ينقي بها المكان عند البول والغائط .