تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول المصنف-رحمه الله -: بَاب مَا جَاءَ فِي غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ مِنَ الثَّوْبِ

الشرح:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أمابعد :

فقد ترجم المصنف-رحمه الله- بهذه الترجمة التي تدل على نجاسة دم الحيض ، وقد نص غير واحد من العلماء على أن دم الحيض نجس ، وإذا كان نجساً فإن الله أمر بالطهارة لأداء العبادة فقد تكون المرأة حائضاً ثم تطهر بعد ساعات فتخاطب بالصلاة وفي ثيابها دم الحيض أو يكون في بدنها دم الحيض أو يكون على الموضع الذي تصلي عليه دم الحيض .

فيرد السؤال : هل هذا الدم يعتبر طاهراً فلا يؤثر في عبادة الله أو هو نجس ينبغي غسله وإزالته ..؟؟

وترجم -رحمه الله-بهذه الترجمة التي تدل على نجاسة دم الحيض وذلك لثبوت الأحايث الصحيحة عن رسول الله -- صلى الله عليه وسلم --والتي أمرت بغسل دم الحيض وقد أجمع العلماء-رحمهم الله-على حكم هذه المسألة كأن المصنف-رحمه الله- بهذه الترجمة يقول في هذا الموضع سأذكر لك ما ورد عن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- من الأحاديث التي تدل على نجاسة دم الحيض ولزوم غسله.

والنجاسة تنقسم إلى قسمين :

القسم الأول : إما أن تكون نجاسة من المائعات كالدم والبول والمذي ونحو ذلك .

القسم الثاني : وإما أن تكون النجاسة من الجامدات كالغائط ونحوه من اليابسات والجامدات .

ثم إن المائع ينقسم إلى قسمين أيضاً :

الأول : فتارة إذا يبس لا يبقي إلا ذاته في خلل الشيء كالثوب ونحوه .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٨٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٨٢٤