وتُركوا بالحرة يستسقون فلا يسقون ، قال بعض العلماء : كان -- صلى الله عليه وسلم -- ينتظر حليب إبله يبعث في طلبه -صلوات الله وسلامه عليه- فلما سرقوا الإبل عطَّشوا آل النبي -- صلى الله عليه وسلم -- ففعل بهم-صلوات الله وسلامه عليه- مثل ما فعلوا ، وهذا من باب القصاص وتركوا بالحرة يستسقون أي يسألون الناس أن يسقوا فلا يسقيهم أحد ، وهذا من أبلغ ما يكون من العقوبة حتى ماتوا ، وهذا هو عاجل ما يكون لهم من عقوبة الدنيا ، وأما في الآخرة الخزي والعذاب العظيم .
- نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، ونسأله-- سبحانه وتعالى -- أن لا يسلبنا عافيته ، وأن يعيذنا من كفر نعمه ، وحلول نقمه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -
السؤال الأول :
أشكل علي طهارة بول وروث ما يؤكل لحمه وقول النبي -- صلى الله عليه وسلم -- : (( صلوا في مرابض الغنم ولاتصلوا في أعطان الإبل)) ..؟؟
الجواب :
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :