تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما القسم الثاني : وهو الذي يقبل التطهير ويسميه العلماء بالمتنجس أصله طاهر ، ولكن وقعت عليه النجاسة أو وقعت فيه النجاسة فحكم بكونه متنجساً لا نجساً ، أي أن عينه في الأصل طاهرة ولكنها تنجست بوقوع النجاسة فيها أو عليها ، فثوبك مثلاً في الأصل هو طاهر ولكن إذا وقعت عليه قطرة البول أو قطرة الدم النجس فإننا نقول إنه متنجس ، وهكذا الحال بالنسبة للبساط والفراش فإنه في الأصل طاهر ولكن إذا وقعت عليه النجاسة كالبول والدم ونحو ذلك فإننا نقول تنجس ، فهذا النوع الثاني هو الذي يبحث العلماء-رحمهم الله- فيه كيفية إزالة النجاسة ؛ والسبب في ذلك أن الله أوجب علينا طهارة المكان والبدن والثوب ، فلا يصلي المصلي إلا إذا كان طاهر البدن طاهر الثوب طاهر المكان ، وحينئذ إذا كان مكانه متنجساً أو كان ثوبه متنجساً أو كان بدنه متنجساً.

يسألك كيف أزيل هذه النجاسة ..؟؟

والجواب: أن إزالة النجاسة يكون بصور :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٨٩٨