تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية :(( لايستتر)) : أخذ بعض العلماء : منها دليلاً على أن كشف العورات والتساهل في السوءات يوجب عذاب القبر-نسأل الله السلامة والعافية- ، فالواجب على الإنسان إذا قضى حاجته أن يستتر لأن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- كان يستتر بالحش ونحو ذلك من الشواخص حفظاً لعورته -صلوات الله وسلامه عليه- ، وتشريعاً لأمته أن يحفظوا العورة من النظر ، ولذلك قالوا إن التساهل في العورة يعتبر من كبائر الذنوب لهذا الحديث ، هذا الحديث يدل على عظم شأن البول وفيه الخبر عن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- أن أكثر عذاب القبر من البول .

- نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعيذنا من عذاب القبر ، اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر ، اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر ، اللهم آنس في القبر وحشتنا ، ونور ما فيه من ظلمتنا واغفر لنا ماكان من سيئاتنا واستر لنا عوراتنا وأمن لنا روعاتنا برحمتك يا أرحم الراحمين- .

- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

السؤال الأول :

في بعض روايات هذا الحديث أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - أخذ جريدة رطبة ووضعها على القبر وقال لعلها تخفف عنهما ما لم تيبسا ، فهل هذا خاص بالنبي -- صلى الله عليه وسلم -- ..؟؟

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٨٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٨٨٩