البول في المغتسل يؤدي إلى الوسوسة ، والسبب في ذلك أن المكان الذي يبول فيه الإنسان إذا اغتسل وإذا توضأ فيه أو فيه تطاير عليه البول فشك في النجاسة في أسفل بدنه ، وشك أيضاً في إصابة النجاسة ساقيه وفخذيه أو ثوبه إذا كان يتوضأ فيدخل عليه الوسواس وقد تقدم معنا الحديث في النهي عن البول في المستحم وبينا أنه حديث ضعيف السند ولكنه صحيح المتن والعمل عند العلماء والأجلاء والأئمة على المنع من الوضوء في المكان الذي يبول فيه الإنسان لأنه لايأمن من طشاش البول قال بعض العلماء لما اغتسل -عليه الصلاة والسلام - مع أم المؤمنين ميمونة -رضي الله عنها وأرضاها - قالت :" توضأ وضوؤه للصلاة وأخر غسل رجليه " ؛ والسبب في ذلك يقول العلماء أنه لو غسل رجليه أول الغسل ثم صب الماء على بدنه تعلمون أن الأرض إذا كانت من التراب ووقع الماء عليها تطايرت ذرات التراب والطين على أسافل البدن فيحتاج ثانية إلى الغسل قالوا كذلك لو أنه بال في مستحمه ثم صب الماء على بدنه تطاير مافي المستحم من البول وإذا كان المستحم من التراب فإنه يمتزج الطين بالنجاسة ويصبح متنجساً فإذا صب الماء على بدنه فإنه يتطاير هذا الطين المتنجس على بدنه فيدخله الوسواس ، والله تعالى أعلم .
السؤال السادس :
ما الفرق بين كراهة التحريم والحرام ..؟؟
الجواب :