الأطباق وهذه الأطوار كما أنها في الزمان والله قلبها ودبرها بقدرته زماناً كذلك هو قادر في الشخص والحال قادر أن ينقله من حال إلى حال ومن طور إلى طور ، فإن هذا من مسألته التي يريد ليّ النص إليها وتحوير كتاب الله عنها ثم هناك أمر ينبغي التنبه له وهو أننا إذا جئنا نفسر الأيات والأحاديث بالمعجزات الموجودة الآن ونبالغ في ذلك كأن القران لم يفسر إلا اليوم وكأن القران على سلفنا الصالح قد أصبح خفياً وإن ما مضى من التفسيرات تعتبر عافية قد مضى عنها الزمان بل لقد سمعت وقرأت في بعض الكتابات من يقول وقد أخطأ المفسرون وقد أخطأ المتقدمون أفٍ أفٍ لهم ولما يدعون وما يزعمون بلغ بهم أن يخطئوا الأئمة والعلماء نحن نقول إن هذا أمر محتمل ولانبالغ فيه ولانحمل النصوص عليه ولانتكلف في لي النصوص عليه ولكن نقول إن وجدت أسرار طبية أو أسرار كونية نعتبر ذلك معجزة ونعتبره من الدلائل والشواهد ولكن لانجزم بأن النص محمول على هذا أو أنه ورد من أجل هذا ونقول ثبت بالحس والتجربة هذا الأمر فإن كان المراد به هذا الأمر فهو أمر عظيم وإن كان المراد به هذا الأمر ومافسره به المتقدمون فهو أمر أعظم لأنه يجمع بين الحسنين فكما أن العقول فيما تقدمت استفادت من كتاب الله بتفسير الأوائل ، وكذلك في عصرنا يستفيد الأواخر على قدر علمهم وما بلغهم الله -- عز وجل -- من فضله ، والله تعالى أعلم .
السؤال الخامس :
ما حكم التبول في مكان المغتسل ، هل ورد نهي في ذلك ..؟؟
الجواب: