وأما بالنسبة لمسألة طفو السمك على الماء ، فنحن قلنا إن السمك إذا مات وطفا على الماء ، أو جزر البحر عنه كأن يكون مثلاً في المد والجزر فإنه إذا مد ثم جزر فإنه يموت شيئاً من السمك على الشاطئ فمثل هذا كله يعتبر طاهراً ويعتبر مباح الأكل ، وعلى ذلك فما نشأ عن الطاهر فطاهر ، فدم السمك وماتولد منه من الآثار كل ماتولد من أجزائه طاهر لكن بعض العلماء وهم الجمهور الذين يقولون بجواز أكل السمك إذا طفا على الماء قالوا بشرط ألايتفسخ فإن تفسخ السمك ونتن بحيث يكون أكله ضرراً على الإنسان قالوا لايجوز أكله لا لكونه نجساً ولكن لوجود الضرر وانتقاله إلى وصف القذارة والخبث كما قال-سبحانه-:﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخبَائِثَ﴾(1) فقالوا يصير خبيثاً بالوصف والحال فإذا تفسخ ونتن وتغير عن حاله قالوا يعتبر كالجيفة فلايأكله ولايحل له أكله ، والله تعالى أعلم .
السؤال الرابع :
ثبت طبياً أن بعض الأمراض تنتشر في المستنقعات التي تلقى فيها النجاسات ألايعتبر ذلك من العلل التي تقوي حديث النهي عن البول في الماء الدائم ، ويكون ذلك من معجزات النبي -- صلى الله عليه وسلم --..؟؟
الجواب: