-ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا الفقه في الدين واتباع سنة سيد المرسلين إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو أرحم الراحمين -.
- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -
السؤال الأول :
من أراد أن يغتسل للتبرد أو التنظف في ماء دائم لا تبدو عليه علامات التنجس ، فهل يجوز ذلك ..؟؟
الجواب:
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
فالمياه الدائمة كالبرك والمستنقعات والبحيرات لاتخلو من حالتين :
الحالة الأولى : أن تكون مهيئة للاغتسال كالبرك ونحوها وليس الاغتسال فيها يتضمن الإضرار بالناس فيجوز للإنسان أن يغتسل فيها لأن العلة قد زالت أما الحالة الثانية وهي أن تكون مهيئة للشرب والاستعمال والارتفاق فلايجوز للإنسان أن يغتسل فيها لأن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- نهى عن الاغتسال فيها ، كما ثبت في الحد يث في الصحيحين أنه قال :(( لايغتسل أحدكم في الماء الدائم الذي لايجري)) فدل على حرمة الاغتسال في الماء الدائم الذي لايجري إذا كان الناس يحتاجونه للشرب سواء لأنفسهم أو لدوابهم وهذا يقذر الماء -أعني الاغتسال فيه- ويفسده على الناس كما ذكرنا .
أما إذا كانت مهيئة للاغتسال كالبرك التي أدت للاستحمام وهكذا بالنسبة للمستنقعات التي مهيئة للناس أن يستحموا فيها والعيون الجارية التي يستحم فيها الناس خاصة إذا كانت لعلاج ودواء فلاحرج في جميع ذلك أن يغتسل منه الإنسان ، والله تعالى أعلم.
السؤال الثاني :
أحياناً يكون عند الشاطئ مصب للنجاسات وتكون رائحة النجاسة ظاهرة جداً فهل هذا الجزء من البحر أعني مكان المصب هل هو طهور أم لا ..؟؟
الجواب :