تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحالة الثانية : أن تكون قليلة ومن أمثلة ذلك أن تجري العيون ونحوها من الشلالات ويكون قليلاً بحيث تكون نسبة الماء الجاري يسيرة ، فقال بعض العلماء : إذا كان الماء جارياً يسيراً حرم البول فيه لأنه في معنى الماء الراكد.

وأما بالنسة للقسم الثاني من المياه: فهي المياه التي لاتجري وهذه تكون على حالتين :

…الحالة الأولى : أن تكون مستقرة في الأرض وليس لها نبع يغذيها ومن أمثلة ذلك البحيرات ومستنقعات المياه فالبحيرات ليس لها نبع يغذيها وهكذا الحال بالنسبة لمستنقعات المياه التي تكون عقب السيول فإذا سال السيل ونزل في مكان مطمئن من الأرض ثم بعد ذلك انقطعت روافده فإنه يستقر في هذا الماء المطمئن من الأرض وهو الذي يسمى بمستنقعات المياه ، وفي هذه الحالة يسمى الماء راكداً .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٨٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٨٤٢