تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم من قال : بقايا الطعام بين الأسنان مغتفرة ، كالريق للصائم مغتفر ؛ لأنها لما كانت في الفم وصعب على الإنسان أن يتحفظ منها ويتحرز منها ، كانت محل عفو ويستسمح فيها .

وقال بعض العلماء : إنه ينبغي على الإنسان أن يتعاطى أسباب التحفظ ، ثم مابقي بعد ذلك فإنه لايلام عليه وهو الأولى ، وفيه حديث ضعيف " أن النبي-- صلى الله عليه وسلم --نهى عن القضم " وهو أكل الفضلة التي بين الأسنان كاللحم ، ونحو ذلك ، وهذا حديث ضعيف ، وقال بعض العلماء : إنه حديث موضوع ، وقد أشار إليه الإمام الماوردي في كتابه النفيس : " الحاوي في الفقه" .

المقصود أن هذه الفضلة من اللحم أو الخبز التي تكون بين الأسنان من العلماء من اغتفرها ، ومن العلماء من قال أغتفرها إذا تعاطى أسباب التحفظ منها ، وهذا هو الأقوى أن الإنسان بعد انتهائه من الطعام يستاك ، وإذا أراد أن يقوم إلى الصلاة وكان حديث عهد بطعام يستاك ؛ لأن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- كان يشوص فاه بالسواك عند الصلاة فهذا يدل على تعاطيه لأسباب التحفظ ، والله تعالى أعلم.?

السؤال الثامن :

إذا توضأ الشخص داخل الحمام فهل يذكر اسم الله -- عز وجل -- في هذه الحالة أم أنها تسقط عنه ..؟؟

الجواب:

إذا كان في الحمام فإنه يقول بسم الله في نفسه ، وهذا أخذه العلماء من قوله-عليه الصلاة والسلام- في الحديث القدسي يقول الله-تعالى-: (( فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي )) ، فهو يقول بسم الله في نفسه ويجزيه ذلك ، والله تعالى أعلم .

السؤال التاسع :

ما الفرق في قولكم هذا قول فلان ، أو مذهب فلان ، وهو مروي عن فلان ، أو محكي عن فلان ؟ وكيف يمكن لطالب العلم تمييز القول أو المذهب أو المروي أو المحكي..؟؟

الجواب :?

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٧٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٧٦٨