هو أقوى ما يقال في هذه المسألة ماجاء في حديث خيبر ، كونه -عليه الصلاة السلام - نزل بالصهباء فصلى بالناس العصر ، ثم أكل السويق ثم تمضمض وصلى بالناس المغرب ولم يتوضأ ، فهذا من أقوى ماقيل في صلاته - عليه الصلاة والسلام- بوضوء واحد ، أما بالنسبة للخندق ففيه إشكال دقيق ، هو صحيح عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه في الخندق صلى صلاتين بوضوء واحد ، لكن الإشكال في الخندق أنه صلى العصر قضاء ، والمغرب أداءً ، وحينئذٍ دخلت العصر في وقت المغرب ، وهذا على سبيل التبعية لاعلى سبيل الأصل فلا يقوى على المعارضة ؛ ولذلك القول بأن النسخ بحديث الصهباء بخيبر ، أقوى من القول بالنسخ في عام الفتح ، أو بالنسخ في يوم الخندق ، وهذا هو الذي تطمئن إليه النفس ، والله تعالى أعلم.
السؤال السادس:
ما هو حد عورة المرأة مع المحارم ..؟؟
الجواب :