تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر الثاني : أعلم أنك لن تقيم بيت الزوجية بحولك ، ولا بقوتك ، ولا بذكائك ، ولا بفهمك ، ولكن توكل على الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، وأي أمر من الأمور تدخل فيه وأنت تعتقد في نفسك النقص وأنك لن تستطيع القيام به على وجهه إلا وفقك الله ، وسددك ، وأعانك ، وجعل لك منه المعين والظهير ، ومامن أمر تدخل وتحس أنك الزوج الكامل أو تحس المرأة أنها الزوجة الكاملة وأنها تبني وتفعل وتتحدث بما سيكون وبما سيقع إلا خذله الله -- جل جلاله -- لأنه اتكل على حوله وعلى قوته ، ولكن إذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ويسأل الله ويدعو ، لأنك إذا اتكلت على الله اعتقدت أنك لست بشيء وأنك تحت رحمة الله فيعينك ويوفقك.

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٧٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٧٣٨