تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك قال -- صلى الله عليه وسلم -- : (( الحياء خير كله )) ، المرأة التي تستحي لا تخاطب الرجال ، والمرأة التي تستحي لا تنظر في الرجال ، والمرأة التي تستحي لا تأتي إلى أماكن الرجال ، والأماكن التي فيها مظنة الاختلاط بالرجال ، تجدها على عفة وحصانة ، والله يحب من أمته ويحب من المرأة أن تكون عفيفة أن تكون بعيدة عن محارمه وحدوده ، ولا يقول الإنسان هذه بنت عمي ، وهذه قريبتي ، هذه كأختي ، هذا عرضي وهذا مني وفي ، الله يحكم ولا معقب لحكمه ، وهو أعلم بعباده ، وأحكم في تدبيره ، فلا يجوز للناس أن يتساهلوا في مسائل الاختلاط ، واليوم قد يكون عند الناس حياء ، وقد تكون فيهم بقية خير فيأتي أجيال وينشأ أجيال لا يبالون بحدود الله ، ويستهترون بمحارم الله ، وعندها تذهب الفضائل ، وتنتشر الرذائل ويؤذن الله-- عز وجل - - عباده بعذابه وسخطه ، - نسأل الله العظيم أن يمن علينا بالهداية والتوفيق- ، والله تعالى أعلم .

السؤال الرابع عشر :

لا شك أن الحياة الزوجية تقوم على أسس متينة منها المودة والرحمة ، ولكن قد تنتاب هذه الحياة المشكلات والقلاقل وكثرة الشقاق بين الزوجين ، أضف إلى ذلك تدخل البعض لزيادة نار الفتنة ، فما هي نصيحتكم لبقاء الحياة الزوجية على الوجه السعيد ..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٧٣٦