تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماحكم السكن في مساكن كانت مقابر للكفار وهجرت منذ أكثر من خمسين عاماً وبنى عليها المسلمون مساكن ..؟؟

الجواب :

هذه المسائل لايفتى فيها ؛ لأن البعض يصورها بصورة قد يكون فيها خطأ ، القبور لها أحكام خاصة والنبي -- صلى الله عليه وسلم -- ثبت عنه في الحديث صحيح أنه نبش قبور المشركين التي كانت في مسجده-عليه الصلاة والسلام- حينما اشترى الحائط من الغلامين اليتيمين الأنصاريين ، وبعد أن نبشها استحق البناء والملكية ، والعلماء-رحمة الله عليهم- يقولون : إنه لايعتدى على القبر ما دامت العظام فيه ، خاصةً إذا كان مسلماً فله حرمة ، وعلى هذا قالوا إنه لايجوز أن يبنى على قبر المسلم ، وإذا حفر قبر المسلم وقد وجدت فيه عظامه فهو افتيات عليه ، وظلم له ، ولا يجوز فعل ذلك ؛ لأن البناء على القبور محرم ، وهكذا الجلوس عليها ، وعلى هذا إذا كان القبر فيه عظام الميت ويغلب على الظن وجوده فيه لايجوز البناء عليه ، ولا يجوز أيضاً تملكه للغير عن طريق الإحياء ونحو ذلك .

أما إذا كانت القبور قد مضت عليها مدة ، وغلب على الظن ذهاب مافيها ، ونبشت ولم يوجد فيها شيء ، خاصة إذا كانت قبور كفار فأفتى بعض أهل العلم أنها تملك ؛ لكنه لايفتى في المسائل الخاصة حتى يراجع وينظر في المسألة بعينها ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثاني عشر :

هل يحاسب العبد بالوسواس الذي يدور في خلده حتى وإن كانت هذه الوساوس شركية كفرية ؟ وماذا يفعل العبد إذا لم تنصرف عنه هذه الوساوس ولم يسع في صرفها وتساهل في هذا الأمر..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٧٣٢