بالصبر واحتساب الأجر ، وكم من إنسان بلي بهذه الوساوس والخطرات وجعل الله له بها الخير في دينه ودنياه ، فقد يعلم الله أن هذا العبد المهتدي أنه لو سلم من الوسوسة انتكس عن صراط ربه ، وقد يعلم الله -سبحانه- أنه لو سلم من هذه الوسوسة في وضوئه وطهارته أنه يوسوس بالحرام ، وفعل الآثام ، وما على الإنسان إلا أن ينصب وجهه للحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، فهو نعم المولى ونعم النصير ، وهو المعيذ ، وهو المجير .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ٧٢٢