أما بالنسبة لرفع الأصبع والنظر إلى السماء فإنه لم يرد في ذلك حديث صحيح بعد الوضوء ، أما رفع الأصبع عن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- فقد ثبت عنه : عند التوحيد ، وعند الشهادة ، أنه أشار ؛ ولذلك لما رفع عمرو بن سعيد الأشدق يديه في الدعاء في المنبر يوم الجمعة قال الصحابي : تباً لها من يدين قصيرتين ماكان رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- يزيد على أن يشير بأصبعه ، اللهم اغفر لنا اللهم ارحمنا. ونحو ذلك ، ولذلك في الدعاء في التشهد فإنه شرع أن يشير بأصبعه قال : يدعو بها كما ثبت الخبر عن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- ، وفي الصحيح في خطبة حجة الوداع أنه قال :((هل بلغت؟ )) قالوا :(( نعم )) قال : (( اللهم فاشهد ، فجعل يرفع أصبعه إلى السماء ثم ينكتها عليهم)) قالوا فهذا أصل في مشروعية إذا ذكر الله وحده أن يشير الإنسان بالتوحيد ؛ لأن له أصلاً ، أما في المواضع المخصوصة التي تكون أشبه بالعبادة كأن يكون داخل الصلاة فلا يحرك ولا يشير إلا بما ورد به النص .
وأما بالنسبة لزيادة :((سبحانك اللهم وبحمدك)) فقد حسنها بعض العلماء وقالوا : لا حرج في ذكرها ، والله تعالى أعلم.
السؤال الخامس :
ما رأيكم فيمن يقول إن من تعظيم رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- التبرك بالأماكن التي أتاها أو مكث فيها كغار حراء وغيره..؟؟
الجواب :