ومن ذلك قول الشاعر:
إني إذا ماحدث ألمّا … ناديت يااللهم يااللهما
وأصله اللهم .
وقوله -عليه الصلاة والسلام- :(( اجعلني)) : سأل الله -- عز وجل -- أن يجعله من أهل التوبة ومن أهل الطهارة ، قال بعض العلماء : سأل الله أن يجعله من التائبين ؛ لأن الوضوء فيه طهارة الحس ، ومغفرة الله -- عز وجل -- فيها طهارة المعنى ، فجمع بين طهارة الحس والمعنى ، وإن كان الوضوء يشتمل على التطهير ، والطهارة مأخوذة من طهر الشيء يطهر طهارة إذا كان نقياً من الدنس والقذر ، وسميت الطهارات بهذا الاسم لأن الله يطهر المكلفين بها حساً ومعنى ، فمن توضأ تطهر من ذنوبه وكذلك تطهر من أدرانه التي عليه ، وهذا الحديث يدل على عظيم رحمة الله-- عز وجل -- بعباده ؛ لأن المسلم إذا سأل الله -- عز وجل -- بعد الطاعة فإنه مظنة أن يقبل الله-- عز وجل --منه دعاءه وسؤاله ويحقق له رجاءه.
وقوله : (( فتحت له أبواب الجنة )) : فيه دليل على مسائل: