كذلك أيضاً إذا كان هناك أمور تدل على رجحان القول كالعامي مثلاً يأتي ويستفتي العالم فيجد العالم يبسط له المسألة ويذكر له أن فيها خلافاً وأن القول الأول يقول كذا والثاني يقول كذا أو طالب علم يجد العالم يبسط له المسألة ويذكر له الخلاف ويجيب عن الأدلة والثاني يذكر له قول مجرداً عن الدليل أو يذكر القول بدليل ولايحسن الإجابة عن الدليل الآخر رجح عندك أن قول من بسط أولى بالصواب من الذي لم يبسط ، وهناك طريقة ثالثة يذكرها بعض العلماء وهي أن يأخذ دليل هذا ويعرضه على الثاني فينظر في جوابه فإن وجد منه القوة على الجواب والقدرة على رده علم أنه أقوى فإن وجد منه جواباً رجع إلى الثاني وذكر له دليلاً ولايقول له فلاناً يقول حتى لايوقع الشحناء والبغضاء ولكن يقول هناك من يقول كذا لكذا فهل هذا صحيح ؟
يقول له لا والجواب كذا وكذا ، فإن قال لا والجواب كذا وكذا فحينئذ يعلم أن الذي أجاب مقدم على الذي لم بجب فالحجة السالمة من المعارض أقوى من الحجة التي لها معارض والحجة التي أجيب عنها عن الاعتراضات الواردة والمناقشات التي عليها مقدمة على ضدها ولذلك يرضى بها ويكون غلبة الظن برجحانها أقوى من غيرها ، والله تعالى أعلم .
السؤال الثامن :
كماتعلمون يافضيلة الشيخ أننا على أعتاب الاختبارات النهائية فهلا ذكرتنا حفظك الله ماينبغي علينا فعله في هذه الأيام..؟؟
الجواب :
-أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا وعليكم بالنجاة من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة و امتحان الدنيا وامتحان الآخرة وبلاء الدنيا والآخرة ونسأله بعزته وجلاله أن يسلمنا إلى كل خير وطاعة وبر أنه ولي ذلك والقادر عليه-.
أوصي بأمور :
أولها للطلاب :