هذه المسألة فيها تفصيل يرجع فيه إلى أهل الخبرة فإذا كان الذي دهن به الإنسان دواء طبياً سأل الصيدلي والخبير في الدواء هل المادة الموجودة فيه مانعة وعازلة فحينئذٍ إذا قال إنها عازلة تتقى أثناء الوضوء ويحتاط الإنسان فيتوضأ ثم يضعها وأما إذا كانت غير عازلة فإنه حينئذٍ يتوضأ ولايؤثر وجودها في العضو فلابد من سؤال أهل الخبرة ، والقاعدة :" أنه ينظر في أصل المادة" إن كانت عازلة لها جرم أو لاجرم لها بأن تكون مادة لزجة تسامث العضو كالغراء ثم تكون معه كالشيء الشفاف بحيث كأنك ترى ظاهر البشرة والواقع أنه لايصل الماء إلى البشرة فهذا النوع من العوازل يؤثر في الوضوء ويؤثر في الغسل من الجنابة ومن توضأ ووجد العازل هذا كما يسمى بالبوية ويسمى بالمزيل الذي يكتب به ونحوها من هذه العوازل والغراء والصمغ ونحوه هذه كلها توجب بطلان الوضوء وبطلان الغسل وينبغي عليه أن يعيد إذا فاتت الموالاة ، أما إذا كانت من العوازل التي يتسرب معها الماء كالطين ونحو ذلك بحيث أنها تتشرب الماء و غلب على ظنه أنها تتشرب الماء فهذه لاتؤثر ، والله تعالى أعلم .
السؤال الخامس :
هل المرأة في مسح الرأس بعد أن تبدأ من أوله إلى الوراء هل يجب عليها أن تعود إلى مقدم الرأس دون النزول إلى الدوائر..؟؟
الجواب :
لا يجب عليها أن تعود إلى مقدمه كما لا يجب على الرجل لأنها إذا أمرت بيدها على شعرها محاذي لمحل الفرض فقد مسحت وأجزأها ، والله تعالى أعلم .
السؤال السادس :
قد ذكرتم وجوب الترتيب في الوضوء فلو نسي الفرد من شيء أو عضو من أعضاء الوضوء فهل يعيد الوضوء أم يغسل العضو الذي نسيه..؟؟
الجواب: