تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجواب : أنه يغسل ولا يجوز له أن يعدل للتيمم لأن فرض الوضوء يتحقق بهذه الأعضاء الأربعة ، أما على القول بكون المضمضة والاستنشاق من فرائض الوضوء فإنه يعدل حينئذٍ إلى التيمم ، وقال بعضهم : إنها من الواجبات تسقط لمكان العجز ويجزيه حينئذ أن يغسل ويمسح ما أمر الله بغسله ومسحه على ظاهر آية الوضوء ، والله تعالى أعلم .

- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

السؤال الأول :

في بعض الأحيان أغسل العضو أكثر من ثلاث مرات فهل أنا آثم في ذلك..؟؟

الجواب:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فمن غسل أكثر من ثلاث مرات فلايخلو من حالتين :

الحالة الأولى : أن يكون قاصدً متعمداً عالماً بأن الذي حده النبي-- صلى الله عليه وسلم -- هو الثلاث فحينئذ قد أساء وظلم ، ووقع في البدعة والحدث لأنه لاخير ولا أفضل من هدي النبي-- صلى الله عليه وسلم --ومن زاد على الثلاث فإنما يزيد قربة وطاعة لله-- عز وجل -- فكأنه يحدث في دين الله ما ليس منه ، وعلى هذا فإنه يكون فعله بدعة وحدثاً لا يشرع من المكلف وحمل عليه قوله - عليه الصلاة والسلام-:(( فمن زاد فقد أساء وظلم)) أساء بمخالفة هديه -عليه الصلاة والسلام - وظلم بمجاوزة الحد الشرعي وحينئذٍ يقول العلماء الزيادة على الثلاث يكون صاحبها بالتعمد والقصد مأزور غير مأجور-نسأل الله السلامة والعافية- .

أما الحالة الثانية : أن يكون مبتلى بالوسواس فإذا كان مبتلى بالوسواس يظن أنه لم يستوعب المحل إلى الاثنين والثلاث والأربع فيوسوس فهذا إذا غلبه الوسواس وقهره وكان من الوسواس القهري فإنه لايأثم لوجود العذر به والمنبغي عليه أن يقتصر على ما أوجب الله عليه ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثاني :

ماذا يفعل من بقي في أحد أعضاءه لمعة لم يصلها الماء هل يغسلها أو يعيد الوضوء..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٦١٢