تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ:" أَنَّ النَّبِيَّ-- صلى الله عليه وسلم --مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ بَدَأَ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ بِمُقَدَّمِهِ وَبِأُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا ".

قَالَ أَبو عِيسَى-رحمه الله-: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَصَحُّ مِنْ هَذَا وَأَجْوَدُ إِسْنَادًا وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ مِنْهُمْ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ

الشرح :

هذا الحديث الذي ذكره المصنف-رحمه الله- حسن كما بينه بناءً على الكلام في عبدالله بن عقيل- رحمه الله - ، وبناء على ذلك قدم حديث عبدالله بن زيد الأصح على هذا الحديث الذي فيه كلام ، وقد ضعّف بعض العلماء هذا الحديث لمكان عبدالله المذكور والصفة التي ذكرناها من كونه يبدأ بالمقدّم هي الراجحة ، وقد جاءت الرواية بها وهي أقوى ثبوتاً من الروايات المخالفة ، ومن فقه الإمام الترمذي-رحمه الله- أنه ذكر الصفة الراجحة أولاً ، ثم أتبعها بالصفة المرجوحة وأشار إلى القول المخالف فنسبه إلى قائله وهذا من فقه الخلاف المحرر لأن حكاية الخلاف لها حالتان :

الحاله الأولى : أن يحررها العالم وذلك يأتي على صفتين :

الصفة الأولى : أن يحررها بذكر المخالف بطريق الحكاية .

الصفة الثانية : أن يحررها بذكر المخالف عن طريق الرواية .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٥٢٤