إمرأة تسأل وتقول : يحدث بعد استعمال جهاز اللولب أن تطول مدة الحيضة إلى خمسة عشر يوماً مع العلم أن الدم ينقطع في الخمسة أيام الأخيرة ولكن تبقى الصفرة حتى بعد الخمسة عشر يوماً فهل تعتبر كل هذه الفترة حيضاً تمنع من الصلاة أو الصيام وما هي علامة الطهر..؟؟
الجواب :
في هذه المسألة ثلاث مسائل :
المسألة الأولى : هل يجوز استعمال هذه الآلات ووضعها في الموضع والذي يسمى اللولب فالذي ظهر بعد دراسة هذه المسأله والنظر في حجج من قال بالجواز أنه لايجوز وضع هذه ألآلات وهي مخالفة لمقصد الشرع مع وجود الضرر واختلال عبادة النساء وأضف إلى ما فيه من الكشف ولمس الأجنبي لعورة المرأة واطلاعه على ذلك الموضع وكلها محاذير شرعية ثقيلة وردت بها النصوص في سنة النبي-- صلى الله عليه وسلم -- تحرمها وتؤكد تحريمها وتشدد فيها فالذي تطمئن إليه النفس أنه لا مساغ ولا مجال لهذا الذي يسمى اللولب وأنه محرم ولا يجوز وضعه ولا يجوز للطبيب أن يضع هذه الآلة وتعتبر جراحتها محرمة لما ذكرناه .
أما بالنسبة للمسألة الثانية وهي لو وضعت المرأة اللولب ثم اختلّت عليها عادتها.
فحينئذ لا تخلو المرأة من حالتين :
الحالة الأولى : أن تكون لها عادة تذكرها فإذا كانت لها عادة تذكرها قبل وضع اللولب فإنها ترجع إلى عادتها لإن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- قال:(( لتنظر الأيام التي كانت تحيضهن قبل أن يصيبها الذي أصابها فإذا هي خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتصلي)) فدل هذا إلى ردها الى العادة إذا كانت لها عادة.