الحالة الأولى : أن تكون يسيرة تصف ظاهر البشرة فيجب على صاحبها أن يغسل الوجه كاملاً فيغسل البشرة ويغسل اللحية ؛ لأن المواجهة حاصلة بهما معاً.
والحالة الثانية : أن تكون كثة فحينئذٍ يرسل الماء على ظاهرها ويخلل مناسم الظاهر دون مناسم الباطن ويكون تخليل الباطن من باب الكمال وليس من باب الوجوب ، والله تعالى أعلم .
- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -
السؤال الأول :
إذا لم يستنشق المتوضئ الماء ويدخله داخل أنفه وإنما اكتفى بالغسل الخارجي وإدخال إصبعه مبلولاً بالماء داخل أنفه هل يجزيء ذلك أو لا يجزيء..؟؟
الجواب :
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
فالاستنشاق يستلزم من المكلف أن بجذب الماء الى أعلى الخياشيم بالنفس فإذا لم يدخل الماء بهذه الصوره وبلّ أصابعه وأدخل الأصابع في الأنف فإنه ماسح لأنفه وليس بغاسل له والسنة غسل الأنف وليس مسحه ، وبناءً على ذلك يفصل في حكمه على حسب اختلاف العلماء فإن قلنا إن الاستنشاق واجب وفرض من فروض الوضوء فلا يصح وضوؤه على هذا الوجه وإن قلنا بالسنية فلا أجر له في هذا الفعل ؛ لأنه لم يستنشق حقيقة وقد خالف هدي رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- ، والله تعالى أعلم .
السؤال الثاني :
هل ترتيب الأعضاء في الوضوء واجب ؟ وهل على من فعل ذلك وصلى به الفريضة شيء..؟؟
الجواب: