بالأصل فيقولون القرب موجودة في الأصل والطحال موجود في المستنقع والبركة في الأصل بخلاف ما إذا طلا البركة أو طلا الخزان فإن هذا من فعل المكلف كما لو أدخل الشيء في الماء فيفرقون بين أصل خلقته وبين كونه ناشئ من فعل المكلف ، ولذلك قالوا لو كان الماء مالحاً كماء البئر كماء بئر مالح أو ماء بحر قالوا لاحرج أن يتوضأ به لأن الملوحة من أصل خلقته ، لكن لو أخذ ملحاً ووضعه في الماء فغير طعم الماء قالوا لايجوز أن يتوضأ به لأنه في هذه الحالة خرج عن أصل خلقته وبناء على ذلك فرقوا بين فعل المكلف وبين كونه موجود في أصل الخلقه ، وعلى هذا فإن وجد غير هذا الماء فإن الإنسان يتقيه ، وأما إذا لم يجد غيره فإنه يتوضأ به ، والله تعالى أعلم.
السؤال العاشر :
إني أذهب إلى المسجد مبكراً قبل الأذان ، وأصلي النوافل والسنن اقتداءً بالرسول - عليه الصلاة والسلام- في البيت قبل الأذان للفريضة فهل تصح صلاتي للنوافل هكذا أم لابد أن أصليها بعد الأذان في المسجد..؟؟
الجواب: