تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه المسألة اختلف العلماء - رحمهم الله- فيها ، من أهل العلم من يقول السنة أن تجمع بين المضمضة والاستنشاق من كف واحد ، وهو الذي ثبت في حديث عبد الله بن زيد في الصحيحين أن النبي - - صلى الله عليه وسلم --:((تمضض واستنشق ثلاثاً من كف واحدة )) فتأخذ الكف فتقسمها بين المضمضة وبين الاستنشاق فتجعل نصفها مثلا لفمك والنصف الثاني لأنفك ، وقال بعض العلماء : وهو الصفة الثانية إن السنة أن تفصل بينها ثلاث للمضمضة وثلاث للاستنشاق والصحيح والأقوى أنه يصل ولايفصل أي يجمع بين المضمضة والاستنشاق من كف واحد ، وبناءً على ذلك يكون مجموع الغرفات ثلاثاً وتكون الثلاث جامعاً فيها بين المضمضة والاستنشاق على حديث عبدالله بن زيد-- رضي الله عنه - وأرضاه-، والله تعالى أعلم.

السؤال السادس :

هل صحيح أن يبالغ الانسان بأن يصل الماء الى الحلق لكي يحقق المضمضة ..؟؟

الجواب :

الدين لا حدث فيه و لا غلو فان النبي- - صلى الله عليه وسلم --لما أمر الفضل أن يلتقط له سبع حصيات أخذهن بيده وقال:(( بمثل هذا فارموا وإياكم والغلو)) فالشيطان إذا يئس من الانسان في الشر جاءه في الخير والطاعة ولذلك ربما أهلك العابد بعبادته و أهلك المتنطع بتنطعه - نسأل الله السلامة والعافيه - تمضمض وحرك الماء في فمك ولا تبالغ لأن النبي -- صلى الله عليه وسلم --قال لقيط بن صبره كما في الحديث في السنن وهو حديث صحيح:((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً)) ولم يقل له بالغ في المضمضة فدل على أن السنة أن يبالغ في الاستنشاق و أن المبالغة في المضمضة تعتبر من الحدث والبدعة ، و الله تعالى أعلم .

السؤال السابع :

يقول السائل ذكرت في الدرس السابق أن من رأى جنابة فعليه إعادة الصلاة يقول فما الدليل على ذلك وما حكم من كان يأخذ بالحديث :((رفع عن أمتي الخطأ و النسيان)) و كان لا يعيد الصلاة..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٤٦٦