تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحمدلله على فضله ورحمته ، وما زال الناس كلما تقدمت بهم العلوم والفهوم أدركوا سعة هذه الشريعة و عميق ما فيها من الخير و كثير ما فيها من الخير والبركة.

- نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا التمسك بها والثبات عليها وأن يحشرنا في زمرة أهلها إنه السميع المجيب- ، والله تعالى أعلم .

- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

السؤال الأول:

هل غسل اليدين عند الاستيقاظ من النوم مقيدة بإدخالها في الإناء أم يشمل صنابير المياه الموجودة الآن ..؟؟

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و صحبه ومن والاه أما بعد :

فإن غسل اليدين يشمل حالة إدخالهما الإناء وحالة سكب الماء عليهما فالحكم واحد وذلك على ظاهر السنة الواردة عن النبي- - صلى الله عليه وسلم -- في قوله:(( فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده)) ويكون قوله :(( فإن أحدكم لايدري أين باتت يده)) بمثابة التعليل للأمر بغسل اليدين قبل إدخالهما في الاناء فإذا ثبت أن العلة خوف الأذى الموجود في اليد فيستوي في ذلك أن يدخلها في الإناء أو لايدخلها لأنه إذا لم يدخلها فإنه سيحمل الماء بها لمضمضة و استنشاق وغسل وجه ومسح رأس و غسل رجلين ومن هنا يبقى الحكم ثابتاً سواءً أدخلهما في الاناء أو سكب الماء عليهما ، والله تعالى أعلم.

السؤال الثاني :

قلتم إن للوضوء مستحبات و واجبات فمن المستحبات المضمضة و الاستنشاق فهل إذا لم أستنشق و أتمضمض يصح الوضوء و هذا لقول الله-تعالى-:﴿ فَاغَسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدَيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ .. ﴾..؟؟

الجواب:

هذه المسألة للعلماء فيها ثلاثة أقوال :

قول بوجوب المضمضمة والاستنشاق في الوضوء ، وقول بوجوب الاستنشاق دون المضمضة ، وقول بسنية الجميع.

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٤٦١