تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الحديث الثاني : فهو حديث أبي هريرة-- رضي الله عنه - وأرضاه- وقد رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد في المسند .

وأما الحديث الثالث : فهو حديث أبي سعيد الخدري ويرويه ابن ماجه وكذلك يرويه الإمام أحمد في مسنده .

وأما الحديث الرابع : فحديث علي بن أبي طالب-- رضي الله عنه - وأرضاه- ويرويه ابن عدي في الكامل وهو حديث ضعيف .

وأما الحديث الخامس : فهو حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها وأرضاها - ويرويه البزار وهو أيضاً ضعيف السند .

وأما الحديث السادس : فهو حديث أبي العباس سهل بن سعد الساعدي وقد رواه عنه حفيده وهو سهل بن العباس بن سهل بن سعد الساعدي وهو ضعيف الرواية وقد أخرجه الطبراني في الأوسط .

وأما الحديث السابع : فهو حديث أنس بن مالك -- رضي الله عنه - وأرضاه-وحديث أنس بن مالك متكلم في سنده أيضاً وقد تكلم العلماء فيه حتى ذكر بعض أهل العلم أنه لا يقبل ، وقد ذكره عبد الملك بن حبيب الأندلسي الفقيه المشهور.

وأما الحديث الثامن : فهو حديث أم سبرة .

وحديث أبي سبرة هو التاسع : وكلاهما يذكره البغوي في الصحابة وقد ذكره غيره كالطبراني وهو حديث ضعيف؛ لأنه من رواية عيسى بن سبرة بن أبي سبرة وقد تكلم العلماء فيه وضعفوا روايته .

هذه الأحاديث بمجموعها للعلماء فيها قولان :

القول الأول : إنها أحاديث ضعيفة لا تقبل ولا تنجبر ، بمعنى أنه لا يقوي بعضها بعضاً ، وهذا القول رواية عن الإمام أحمد -رحمة الله عليه- ؛ ولذلك قال لا أعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد جيد ، وقد ذكر الإمام الترمذي -رحمه الله- مقالته هذه ، وكذلك ضعفها العقيلي وقال : إن أحاديث الباب لينة ، وكذلك ضعفها غيره من الأئمة - رحمة الله على الجميع- فالبزار يضعفها ويقول إن الطرق لا يعتضد بعضها ببعض .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٤٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٤٤٨