تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله إن نجحت أو قدم أبي أو جاء ابني من السفر هذا هو النذر المعلق الذي يكره في الشرع ؛ والسبب في ذلك أن الإنسان إذا نذر قد يظن أن الله فعل حاجته لكي يفعل ما ذكر من الطاعة ، والله غني عن عباده وعن طاعتهم ، فلا تضره معصية العاصين ، ولا تنفعه طاعة المطيعين ، تبارك الله رب العالمين ، وهذا هو المعني بقوله - عليه الصلاة والسلام-:(( إن النذر لا يأتي بخير ، إنما يستخرج به من البخيل)) ، أي لا تظن إنه لما جاءك الخير بسبب نذرك ، ولكن جاءك الخير رحمة من ربك فلا تعتقد أن النذر يقدم مؤخراً أو يؤخر مقدماً ، ولذلك نهي عن هذا النذر على سبيل الكراهة ، أما لو قلت إن شفا الله مريضي حججت ففيه تفصيل : إن قصدت أنك تقوم بالحج الذي فرض الله عليك ، وقصدت مطلق الذهاب فحينئذٍ يتحقق حج الفريضة عن ما ذكرت ويكون التعجيل آكد ، وأما إذا قصدت من ذلك حجاً مستقلاً فإنك تبدأ أول ما تبدأ بحجة الإسلام ثم تثني في العام القادم بحجة النذر ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثامن :

هل القرض من مال اليتيم جائز أما أن في ذلك شيء ..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٤١٢