تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويطلق السواك ويراد به فعل السواك ، ومنه قوله-عليه الصلاة والسلام- : (( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)) فالمراد بذلك فعل السواك ، والسواك مشروع بهدي النبي -- صلى الله عليه وسلم -- القولي والفعلي فقد كان-صلوات الله وسلامه عليه- يأمر أمته أمر ندب واستحباب ، للإكثار من السواك خاصةً في بعض الأحوال ، كعند القيام إلى الصلاة وعند الوضوء ، -كما سيأتي إن شاء الله بيانه- ، وكذلك ورد عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه كان يحب السواك ، حتى إنه قبل وفاته وعهده بالدنيا كان آخر عهده من الدنيا فعل السواك كما في الصحيح من حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- حينما دخل عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق-- رضي الله عنه - وعن أبيه - على النبي -- صلى الله عليه وسلم -- وهو في السياق وبيد عبد الرحمن المسواك فأبَّدَه النبي -- صلى الله عليه وسلم -- بصره ، فقالت عائشة : أتحبه فأشار برأسه أن نعم ، فأخذته فقضمته فطيبته فوضعه النبي-- صلى الله عليه وسلم -- في فمه فاستن به واستاك سواكاً ما استاك مثله-صلوات الله وسلامه عليه- ثم أشار بإصبعه وقال : (( اللهم الرفيق الأعلى)) ثم قضى-صلوات الله وسلامه عليه- .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٣٩٨