فقوله -رحمه الله-" ربنا الله لا شريك له" : أي لا نلتفت لأحدٍ سواه ، ليس للشياطين تسلط على الإنسان إذا لم يرد الله ذلك ، ولم يقدره على العبد فإنه -- سبحانه وتعالى -- يعصم من يشاء بلطفه ، -نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعصمنا بعصمته وأن يكلأنا بحفظه ورعايته -.
قال المصنف - رحمه الله- : بَاب مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ
الشرح:
يقول المصنف-رحمه الله- " بَاب مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ ": السواك يطلق بمعنيين :
المعنى الأول أن يراد به العود الذي يستاك به فهو المسواك سواءً كان من الأراك أو كان من غير عود الأراك ، ومن هذا الإطلاق ما ثبت في الحديث عن حذيفة-- رضي الله عنه -- أنه قال كان النبي-- صلى الله عليه وسلم -- : (( إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك)) ، أي يدلك فمه بالمسواك .